Monday, January 30, 2017

معبد هاتور أو معبد دندره

معبد هاتور او حتحور أو دندرة من اهم معابد قرية دندرة, وهى قرية تابعة لمركز قنا في محافظة قنا في جمهورية مصر العربية. 

يقع المعبد فى مدينه دندره على الضفه الغربيه لنهر النيل عند انحناءه ناحيه قنا وهى تقع الى الجنوب منمدينه ابيدوس والى الشمال من طيبه .

معبد هاتور او حتحور أو دندرة بقنا


يقع معبد دندرة او الاله حتحور على الضفة الغربية لنهر النيل على بعد حوالي 5 كم شمال غرب مدينة قنا. وعرفت في النصوص المصرية باسم “تانترت”، أي “الآلهة” إشارة إلى الإلهة حاتحور، ثم أصبحت في اليونانية “تنتيرس”، وفي العربية “دندرة”. كانت عاصمة الإقليم السادس من أقاليم مصر العليا، وعبد فيها الثالوث (حاتحور، وحور بحدتي، وحور إحي).

ورد ذكر مدينة دندرة في الأساطير المصرية القديمة على اعتبار أنها كانت مسرحًا لإحدى المعارك التي دارت بين حور إله إدفو (زوج حاتحور إلهة دندرة)، وبين ست، إله الشر الذي قتل أوزير والد حور.


وإلى الجنوب من المعبد عثر على جبانة تضم مقابر منقورة في الصخر، بعضها لحكام المقاطعة الذين كانوا مرتبطين بخدمة الإلهة حاتحور، وقد حمل البعض منهم ألقابًا هامة.


تضم المنطقة إلى جانب المعبد الرئيسي، السور، ومعبد الولادة الالهية الذي بدأ تشييده في عهد الملك “نخت نبف” الأول من الأسرة 30، وكذلك معبد الولادة الإلهية الثاني الذي شيد في عهد أغسطس، ومنشأة تحولت إلى كنيسة ومصحة للاستشفاء. ثم هناك معبد الإلهة إيزيس والبحيرة المقدسة، ومقياس النيل. ويعتبر معبد دندرة آية في العمارة، ومثالاً فريدًا في الفنون، وكتابًا شاملاً للفكر الديني المصري في هذه الفترة، بالإضافة إلى أنه من أحسن المعابد المصرية حفظًا. تحوي جدران المعبد الخارجية والداخلية مئات المناظر والنصوص الهامة التي تلقي الضوء على المعتقدات الدينية.


تاريخ تشييد المعبد
ترجع الأصول الأولى للمعبد لعهد الأسرة الرابعة، حيث شيد الملك خوفو معبدًا في هذا المكان، جرى ترميمه وأحداث بعض الإضافات فيه في عهد الملك ببي الأول من الأسرة السادسة.
واستمر الاهتمام بدندرة في الدولة الوسطى، وازداد في عهد الدولة الحديثة، حيث ساهم في صيانة المعبد كل من تحتمس الثالث، وتحتمس الرابع، ورعمسيس الثاني، ورعمسيس الثالث.
أما المعبد الحالي فيرجع للعصرين اليوناني والروماني ابتداء من عهد بطلميوس التاسع (سوتير الثاني) الذي حكم في عام 116 ق.م، وانتهى في عهد الامبراطور الروماني تراجان في عام 117م.


المناظر والنصوص
ما يتميز به المعبد كمنشأة كثير .. 

التيجان الحتحورية الرائعة، ومناظر الأبراج السماوية التي تزين سقوفه، وأسطورة اتحاد حتحور مع قرص الشمس، ومقصورة الإلهة نوت إلهة السماء، والتي لم تمثل في أي أثر في مصر كما مثلت في هذا المعبد، والقبو (الممرات المنقورة تحت مستوى أرضية المعبد) الذي كان مخصصًا لحفظ أدوات الطقوس الخاصة بالإلهة حاتحور، ثم الدرج المؤدي إلى سطح المعبد، والذي يشيع الرهبة في نفوس الصاعدين من خلال الظلمة التي يخترقها ضوء خافت من كوات جانبية.

وعلى سطح المعبد نرى مقصورة اتحاد حاتحور مع قرص الشمس، ثم الحجرات التي مثلت على جدرانها قصة موت وبعث أوزير، والزودياك الدائري الذي استقر في متحف اللوفر. ويتميز المعبد أيضًا بأن أحد جدرانه الخارجية يتضمن منظرًا فريدًا فى مصر كلها، وهو ذلك الذي يمثل الملكة كيلوباترا السابعة وأمامها ابنها قيصرون، وهما يتعبدان للإلهة.

المرجع http://www.placeka.com/egypt/qena/dandara-temple/

شكرا لكم
منال رأفت