Monday, December 22, 2014

صور من مصر




أقدم لكم صور مختلفة من بعض الأماكن فى مصر, و لكن الصورة بكل تاكيد لن تُظِهِرْ كل ما فى المكان من روعة ... و يبقى عبق التاريخ يملاء المكان.   

أماكن مختلفة من مصر الحديثة فى صورة واحدة 

أماكن مختلفة من مصر الحديثة فى صورة واحدة 


القريه الفرعونيه
صورة للحياة الفرعونيه بشكل طبيعى سوف تراها و كأنك تحيا معهم. 

القريه الفرعونيه



قلعة صلاح الدين الأيوبى 

قلعة صلاح الدين الأيوبى 


الأقصر .. طيبة .. مهد الحضارات 

الاقصر .. طيبة مهد الحضارات 


شرم الشيخ 
شرم الشيخ 


قلعة قايتباى بالإسكندرية

قلعة قايتباى بالإسكندرية

قلعة قايتباى بالإسكندرية 2

القاهرة فى الليل 
ما اجملها 

القاهرة ليلا





Monday, December 15, 2014

حكاية المتحف المصرى من الألف الى الياء ... هل قمت بزيارة الى المتحف المصرى؟؟؟

بشرى سارة لكل محبى مصر..
اليوم الإثنين الموافق 15 ديسمبر 2014 افتتح المهندس محلب رئيس وزراء مصر أعمال التجديد فى المتحف المصرى ..

المتحف المصري بالقاهرة. يحتوي على أكبر مجموعة من آثار مصر القديمة، وإن نافسه المتحف البريطاني واللوفر ومتحف متروبوليتان (نيويورك). ويقبع المتحف المصري بميدان التحرير بقلب القاهرة منذ عام 1906، يحتوي معرض المتحف على 136 ألف أثر فرعوني، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الآثار الموجودة في مخازنه.


بعض محتويات المتحف المصرى 

تمثال من الحجر الجيرى للكاتب الجالس والذى تم العثور عليه فى جبانة بسقارةويؤرخ لعصر الاسرة 5 - دولة قديمة والتى تبلغ ابعاده العرض ٤١ سم - الارتفاع ٥١ سم ، وهو من اشهر القطع المعروض الان بالمتحف المصرى بالقاهرة.

الكاتب المصرى

...........................................................


ادوات الكتابة الخاصة بتوت عنخ امون -المتحف المصرى بالقاهرة

ادوات الكتابة الخاصة بتوت عنخ امون



أقسام المتحف
قسمت الآثار حسب أهميتها أو كمية توفرها كالقسم السادس والسابع، اما الترتيبات الثاني والثالث والرابع فكانت على أساس الترتيب الزمني وروعي ضم أهم الاثار في قسم والفترات الرئيسية الأخرى في قسم اخر، وعلى النحو التالي:
القسم الأول :أثار الملك توت عنخ امون وهي حصيلة اكتشاف مقبرة واحدة لفترة زمنية واحدة بلغت الاثار فيها أكثر من 3500 قطعة اثرية من الذهب بالإضافة إلى المومياوات.
القسم الثاني : الدولة القديمة وهي إحدى الفترات المزدهرة في تاريخ مصر القديمة وهي فترة بناء الأهرامات وفترة الملك خوفو وهي الفترة التي حكم فيها اربع اسر حاكمة” من الثالثة ـ السادسة “.
القسم الثالث : الدولة الوسطى.
القسم الرابع :الدولة الحديثة وهي فترة الامبراطورية العظيمة فترة رمسيس الثاني وتوت عنخ امون ومرنبتاح واخناتون وتحتمس
القسم الخامس: من الاسرة” 21 إلى 30 “ اي وصولاً لدخول الاسكندر الأكبر إلى مصر.
القسم السادس: قسم البردي والعملة، والتي جمعت فيها فيها كل البرديات.
القسم السابع : قسم” الجعارين “.





حكاية المتحف المصرى من الألف الى الياء


قام بتصميم المتحف المصري الحالي المهندس الفرنسي مارسيل دورونو عام 1900، وذلك على النسق الكلاسيكي المحدث neo-classical style والذي يتناسب مع الآثار القديمة والكلاسيكية، ولكنه لا ينافس العمارة المصرية القديمة التي ما زالت قائمة.

القاعات الداخلية فسيحة والجدران عالية. ويدخل الضوء الطبيعي خلال ألواح الزجاج على السقف ومن الشبابيك الموجودة بالدور الأرضي. أماردهة المتحف الوسطى فهي أعلى جزء من الداخل حيث عرضت فيها الآثار مثلما كانت موجودة في المعابد القديمة. وقد روعي في المبنى أن يضم أى توسيعات مستقبلية، كما يتناسب مع متطلبات تسهيل حركة الزائرين من قاعة إلى أخرى.


بدأت قصة تأسيس المتحف مع الاهتمام العالمي الكبير بالآثار المصرية بعد فك رموز حجر رشيد على يد العالم الفرنسي شامبليون. وكانت النواة الأولي للمتحف ببيت صغير عند بركة الأزبكية القديمة حيث أمر محمد علي باشا بتسجيل الآثار المصرية الثابتة ونقل الآثار القيمةإلى لمتحف الأزبكية وذلك عام 1835.

بعد وفاة محمد علي عادت سرقة الآثار مرة أخرى وسار خلفاؤه علي نهج الإهداءات فتضاءلت مقتنيات المتحف. وفي عام 1858م تم تعيين (مارييت) كأول مأمور (لإشغال العاديات) أي ما يقابل حالياً رئيس مصلحة الآثار. وجد أنه لابد من وجود إدارة ومتحف للآثار ولذلك قام باختيار منطقة بولاق لإنشاء متحف للآثار المصرية ونقل إليها الآثار التي عثر عليها أثناء حفائره (مثل آثار مقبرة إعح حتب). في عام 1863م أقرّ الخديوي إسماعيل مشروع إنشاء متحف للآثار المصرية ولكن لم ينفذ المشروع وإنما اكتفي بإعطاء مارييت (عر بخانة) أمام دار الأنتيكخانة في بولاق ليوسع متحفه.

في عام 1878م حدث ارتفاع شديد في فيضان النيل مما سبّب إغراق متحف بولاق وضياع بعض محتوياته.

في عام 1881م أعيد افتتاح المتحف وفي نفس العام توفي مارييت وخلفه (ماسبيرو) كمدير للآثار وللمتحف.

في عام 1880م وعندما تزايدت مجموعات متحف بولاق تم نقلها إلي سراي الجيزة.

وعندما جاء العالم (دي مورجان) كرئيس للمصلحة والمتحف قام بإعادة تنسيق هذه المجموعات في المتحف الجديد الذي عرف باسم متحف الجيزة.

وفي الفترة من 1897 – 1899م جاء لوريه Loret كخليفة لدي مورجان.

ولكن عاد ماسبيرو مرة أخرى ليدير المصلحة والمتحف من عام 1899 – 1914م وفي عام 1902م قام بنقل الآثار إلى المبني الحالي للمتحف (في ميدان التحرير) وكان من أكثر مساعديه نشاطاً في فترة عمله الثانية العالم المصري أحمد باشا كمال الذي كان أول من تخصص في الآثار المصرية القديمة وعمل لسنوات طويلة بالمتحف.

أما أول مدير مصري للمتحف فكان "محمود حمزة" الذي تم تعيينه عام 1950م.

هذا وقد كان للمتحف دليل موجز من وضع ماسبيرو يرجع إلي عام 1883م إلا انه قام بعمل دليل كبير للمتحف الجديد ظل يطبع ويكرر من عام 1915م حتّى الآن (ولكن مع مجموعة من التعديلات).

جمعت لحضراتكم المعلومات و نقلتها لكم 
منال رأفت

Sunday, December 14, 2014

قطع اثريه من مصر الوسطى ... تراها لأول مرة


من مصر الوسطى




تمثال للمدعو واح من عصر الدولة الوسطى الاسرة 12 عصر امنمحات الاول ،مصنوع من خشب الارز والجص والطلاء والكتان ،عثر عليه بقبر واح فى الاقصر بجوار قدم المومياء ،يبلغ ارتفاعه 32,2سم.

---------------------------------------------------------





تمثال برونزي للإله حامي الموتى في العالم الآخر أوبو وات و معنى الاسم فاتح الطريق وهو الإله المحلي لأسيوط.



---------------------------------------------------------







صلايه النعام شكل تظهر بأشكال النعام من أعلى ، والصلايه على هيئة طائر من اعلى ومدبب من اسفل ومن خلفهم الصياد الذى يلبس القناع حتى لا يخافه النعام حتى يسهل عليه صيدة وعندما ذكر الفنان الشئ ثلاث مرات فهو يدل على الكثرة


---------------------------------------------------------




عازف القيثارة تل العمارنة.


---------------------------------------------------------




تميمة الصل من عصر الاسرة 21 مصنوعة من الذهب

---------------------------------------------------------




تمثال كتلة للمدعو "اى" من عصر الاسرة 18 من الدولة الحديثة مصنوع من الحجر الجيرى عثر عليه فى دهمشا بالشرقية
متحف بروكلين.


نقلته لكم 
منال رأفت



Saturday, December 13, 2014

واحة الفرافرة ... ما أجمل صحراءك يا مصر

هل زرت الصحراء المصريه فى اى مكان فيها ؟؟؟
هنا جنة الفرافرة فى قلب الصحراء 
فى مصر 
هيا تجول معنا و شاهد ما لم تره من قبل 




الصحراء البيضاء


واحة الفرافرة
واحة الفرافرة هي واحة صغيرة بصحراء مصر الغربية‏ عاصمتها بلدة الفرافرة، وتقع على بعد 170 كم جنوب الواحات البحرية تبعد عن القاهرة 627 كم. ذاعت شهرتها في العالم ووضعت تحت الأضواء سياحيا وعلميا بسبب موقعها وتاريخها‏‏ ونوعية صخورها وأشكالها‏ وجوها المشمس الدافئ‏‏ وجبال الكريستال بمنطقة الفرافرة

وتشتهر واحة الفرافرة بتقاليدها وعاداتها القوية، يقع الجزء الأقدم للقرية على سفح تل بجانب بساتين نخيل محاطة بالنخيل، وتوجد على مسافة قريبة منها ينابيع الكبريت الحارة وبحيرة المفيد، كما يحيط بالواحة عدد من العيون الطبيعية وكثير من أشجار النخيل والزيتون

كما يوجد بالواحة بئر تسمى "بئر ستة" وتوجد على بعد ستة كيلومترات إلى الغرب من مدينة الفرافرة وتبلغ درجة حرارة مائها 24 مئوية على مدار العام، وتوجد بها الصحراء البيضاء ذات الشهرة العالمية التي يقصدها السائحون من جميع أنحاء العالم، والتي أصبحت محمية طبيعية في العام 2002م تبلغ مساحتها 3010 كم

تاريخ الواحة يرجع تاريخها إلى العصر الفرعونية منذ الأسرة العاشرة في القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد وكانت تسمى "تا أحت" أي أرض البقرة وأطلق عليها المصريين القدماء هذا اللقب لكثرة المراعي والابقار بها‏.‏.

في العصور الرومانية كانت الفرافرة والواحات الداخلة والواحات البحرية هي أرض الحبوب للإمبراطورية الرومانية وسميت أرض الغلال

ويوجد في وسط الفرافرة بقايا قصر يسمى قصر الفرافرة مشيد بالطوب اللبن وقصر أبو منقار وهى آثار بقايا أبنية ترجع إلى العصر الروماني كما يوجد بضع مقابر أخرى صخرية خالية من النقوش وبقايا معبد روماني عند منطقة تدعى "عين بس"‏

في العصر المسيحي الأول كانت الفرافرة ملاذا للمصريين المسيحيين الذين اضطهدهم الرومان وفر كثير من المسيحيين إلي الفرافرة وتركوا بصماتهم واضحة في مناطق القس أبوسعيد وعين أبشواي ووادي حنس وكلها أسماء مسيحية مصرية‏.‏

فى الفترات الزمنيه التاليه لهذا ازدهرت تجارة البلح والزيتون بين الفرافرة ووادي النيل فكانت قوافل الجمال تحمل منتجات الواحة إلي ديروط علي النيل وترجع بالأقمشة والشاي وكل ما تنتجه أرض وادي النيل والفرافرة‏.‏

من المعالم الأثرية بها
 أصبحت الفرافرة حاليا مزارا لكثير من رحلات السفاري وعشاق الطبيعة والعلم‏‏
يوجد يها قصر الفرافرة مبنى بالطوب اللبن و قصر أبو منقار وهى بقايا أبنية ترجع إلى العصر الرومانى

الصحراء البيضاء  هى أرض طباشيرية إلي الشمال من الواحة والمعروفة باسم الصحراء البيضاء وبها من الأشكال الطبيعية ما ينبهر به السائح‏،‏ فقد شكلت الرياح كثيرا من الأنماط الصخرية علي هيئة عش الغراب وأخرى علي هيئة أعمدة حجرية بيضاء أو حوائط طباشيرية أو مخروطية‏الشكل، وأصبحت المنطقة متعة للسائحين يقفون فيها أياما طويلة يتمتعون بجوها الخلاب والهدوء ومناظرها العظيمة فهي تبدو من بعيد كأنها مدينة سكنية‏ وعندما تقترب منها تظنها جبالا ثلجية لنصاعة بياضها‏‏ وإذا وقفت أمام صخورها تظنها تماثيل صنعها فنان ماهر‏
متحف الصخور
علي بعد‏80‏ كم توجد بللورات الكالسيت الجميلة البيضاء في موقع فريد كفيلة بأن تكون الفرافرة تتربع علي عرش السياحة العلمية والسياحية وان تكون الواحة نفسها تأخذ منا العناية والتخطيط السليم في ترشيد المياه وحفر الآبار وزراعة الأرض المستصلحة حتي لا تملح الأرض من كثرة المياه فتربتها يروعك منظر حقولها البيضاء من الملح‏..‏ وعلينا أن نتذكر أن أربع واحات اختفت وتملحت من أرض الفرافرة‏,‏ فلنحرص عليها لتكون موقعا فريدا مميزا في مصر‏.‏


شكرا لكم 
منال رأفت

Tuesday, December 2, 2014

متحف مجوهرات أسرة محمد علي .. أو متحف المجوهرات الملكية

أسرة محمد على أو الأسرة العلوية
أسسها محمد على باشا (1805 -1952 ) و هو من أصول ألبانيه. و هو والي مصر وباعث نهضتها الحديثة. 

حكمت في مصر تحت السلطة الاسمية للعثمانيين ما بين 1867 - 1914. ثم تحت الحماية البريطانية ما بين1914 - 1922، وبعد استقلال مصر في 28 فبراير 1922، إلى أن اطيح بحكمها عام 1952 إثر ثورة يوليو بقيادة محمد نجيب. 


متحف المجوهرات الملكية: يطلق عليه "قصر المجوهرات "


هو متحف يعرض مجوهرات الأسر المالكة التي حكمت مصر، ويقع في مدينة الإسكندرية. هذا المتحف هو "الأغلى ثمنا بين المتاحف المصرية المعاصرة".

أسس هذا القصر زينب هانم فهمي عام 1919 م وأكملت بناءه وأقامت به ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923م.

والأميرة فاطمة الزهراء التي يحمل القصر اسمها من أميرات الأسرة العلوية وقد ولدت عام 1903م.. والدتها هي السيدة /زينب فهمي..أخت المعماري علي فهمي – الذي اشترك في تصميم هذا القصر.. أما والدها فهو الأمير علي حيدر بن الأميرأحمد رشدي بن الأمير مصطفى بهجت بن فاضل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر وباعث نهضتها الحديثة أي أن محمد علي هو جدها الخامس.

شيد القصر في منطقة زيزينيا وهو تحفة معمارية، وتبلغ مساحته 4185 متراً مربعا وكان يؤول للأميرة فاطمة الزهراء إحدي أميرات الأسرة المالكة(الأميرة فاطمة الزهراء ابنة شقيق الخديوي إسماعيل الذي حكم مصر بين العامين 1863 و1879)


بني هذا القصر (متحف المجوهرات الملكية) على طراز المباني الأوربية في القرن التاسع عشر  من الناحية المعمارية ومن الداخل تمت زخرفة القصر بوحدات فنية مميزة... وهو يتكون من جناحين.. شرقي وغربي.. يربط بينهما ممر مستعرض... ويتكون كل من الجناح الشرقي والجناح الغربي من طابقين وبدروم.. كما يحيط بالمبنى حديقة تمتلئ بالنباتات والزهور وأشجار الزينة.


وكان المتحف فتح أبوابه في العام 1986 أمام الزيارات السياحية، ثم أغلق بعد 17 سنة لتنفيذ أعمال ترميم القصر، واستمرت عملية الترميم 7 سنوات، وأعيد افتتاحه عام 2010 وسرعان ما أقفل مجددا اثر اندلاع ثورة 25 يناير.


متحف مجوهرات أسرة محمد علي فى زيزينيا

تحول إلي متحف للمجوهرات الملكية في العام 1986، والمتحف يضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية التابعة للأسرة العلوية المالكة تعود للعام 1805ومنها تحف نادرة بدءا من محمد علي باشا حتي فاروق الأول.

تمت مصادرة هذه المجوهرات من قبل ثورة 23 يوليو، وتم تسجيله كمتحف عام 1999، ويضم المتحف حاليا 11 ألف و 500 قطعة.

محتويات المتحف: 

يضم المتحف مجموعة من أروع وأجمل المجوهرات الملكية والتي كان يرتديها ويتزين بها أفراد الأسرة العلوية المالكة في مصر ومنها مجوهرات الملك فؤاد والملك فاروق وزوجاته والأمراء والأميرات من العائلة المالكة.. ولذلك فهو يُعرف باسم متحف المجوهرات الملكية.


ويضم المتحف 11 ألفاً و500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة.. وقد تم تقسيم القصر إلى عشر قاعات تضم مجموعات من التحف والمجوهرات التي تخص أفراد أسرة محمد علي ومن أهمها :

  • مجموعة مؤسس الأسرة العلوية " محمد علي " ... من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه "محمد علي " إلى جانب سيفه المصنوع من الصلب على شكل رأس ثعبان، والمرصع بـ 600 قطعة من الألماس.

  • مجموعة الأمير محمد علي توفيق ... التي تشمل 12 ظرف فنجان من البلاتين والذهب ونحو 2753 فصاً من الماس البرنت والفلمنك وحافظة نقود من الذهب المرصع بالماس..بالإضافة إلى ساعة جيب خاصة بالسلاطين العثمانيين.

  • مجموعة الخديوي سعيد باشا ... توجد مجموعة من الوشاحات والساعات الذهبية.. والأوسمة والقلائد المصرية ووالتركية والأجنبية مرصعة بالمجوهرات والذهب..ونحو أربعة آلاف من العملات الأثرية المتنوعة. مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية محمد علي من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه «محمد علي ».

  • مجموعة الخديوي إسماعيل والخديوي توفيق ... ساعات من الذهب وصور بالمينا الملونة. 

  • مجموعة تحف ومجوهرات الملك فؤاد الأول (1868-1936) ... والد الملك فاروق (1920-1965) آخر ملوك مصر، وقد خصصت لها ثلاث قاعات في المتحف.
  1. مقبض من ذهب مرصع بالماس.
  2. ميداليات ذهبية ونياشين عليها صورته.
  3. تاج من البلاتين المرصع بالماس والبرلنت لزوجته الأميرة شويكار.
  4. مجموعة مجوهرات الملكة نازلي من أهمها حلية من الذهب مرصعة بالماس البرلنت.

  • مجموعة تحف ومجوهرات الملك فاروق والملكة نازلي ... ومن أهمها:
  1. شطرنج من الذهب المموه بالمينا الملونة المرصع بالماس.
  2. صينية ذهبية عليها توقيع «110 من الباشوات».
  3. عصا المارشاليه من الابنوس والذهب.
  4. طبق من العقيق مهدى من قيصر روسيا.
  5. ومن مقتنيات الملك فاروق لعبة تصدر أصواتا "خشخيشة" تعود إلى طفولته وهي مصنوعة على شكل التاج الملكي من البلاتين المرصع والزمرد والياقوت، وبداخلها كرات صغيرة من الذهب ولها يد من العقيق.
  • مجموعة الملكة صافيناز(الملكة فريدة ) زوجة الملك فاروق (1921-1988) ... ومن أهم قطعها:
  1. تاج الملكة من الذهب والبلاتين وترصعه 1506 قطع من الماس و البرلنت وتزينه أقراط من الزمرد والعقيق وغيرها من الأحجار الكريمة.
  2. وتوكه من الماس البرلنت.
  3. دبابيس صدر من الذهب والبلاتين المرصع بالماس البرلنت والفلمنك.

  • مجموعة الملكة ناريمان ... ومن أهم قطعها:
  1. أوسمة وقلادات وميداليات تذكارية.
  2. مسطران وقصعة من الذهب استخدمت في وضع حجر الأساس للمشروعات.

  • مجموعات الأميرات فوزية احمد فؤاد وفائزة احمد فؤاد ... مجموعة من الاساور والتوك ودبابيس الصدر من أهمها:
  1. توكة من البلاتين المرصع بالماس عليها اسم «فوزية».
  2. عقد ذهب مرصع بالماس البرلنت واللؤلؤ «فائزة».

  • مجموعة الأميرات سميحة وقدرية حسين كامل ... مجموعة من ساعات الجيب من الذهب المرصع بالماس البرلنت والفلمنك وسوار ذهب مرصع بالماس البرلنت والفلمنك واللؤلؤ.

  • مجموعة الأمراء يوسف كمال ومحمد علي توفيق ... وتضم العديد من التحف والمجوهرات والاوسمة والقلادات والنياشين.

هذا بالإضافة إلى مجموعات أخرى من المجوهرات التي تناولها العرض المتحفي في أسلوب شيق واستعملت الاضاءة التي تعتمد على التوجيه الضوئي المباشر للقطع المعروضة دون التأثير عليها أو تأثر المشاهد بها وقد زودت خزانات العرض بالبطاقات الشارحة باللغتين العربية والإنجليزية.

ويعد هذا المتحف من أجمل المعالم السياحية في الإسكندرية حيث يضم مجموعة نادرة ورائعة من التحف والمجوهرات والحلي والمشغولات الذهبية والأحجار الكريمة والساعات المرصعة بالجماهلر والماس.

وتحف (قصر) المجوهرات يفتح أبوبه للمصريين والضيوف الأجانب وأسعار الدخول للمصريين أسعار زهيده جداً تشجيعاً لهم زيارة هذا المتحف الهام والتعرف على مايضمه من مقتنيات ومجوهرات غاية في الروعة والجمال ربما لايوجد لهل مثيل في العالم.


نقلته و جمعته لكم 
منال رأفت


The House of Suhaymi: Bayt el Suhaymi

Have you visited Khan el Khalili, Cairo, before? 

The Khan el Khalili market is one of the largest and most historic bazaars in Egypt, as well as Africa and the Middle East. Have you visited the other Islamic monuments in the Fatimid area next to Khan el Khalili?

In That area, there are a lot of interesting places. One of these is Bayt el Suhaymi. Bayt means "house" in Arabic, so this is a historic, restored house. 


The Suhaymi House is located on Mu'iz Le Din Allah Street in Fatimid, Cairo (a section of Old Islamic Cairo). This street is only a small narrow lane near the Khan el Khalili Market.



The oldest section was built by Abdel Wahab el Tablawy in 1648 A.D. The house was purchased in 1796 by Sheikh Ahmed as-Suhaymi, who extended it by integrating several of the adjacent houses. Nowadays Bayt el Suhaymi, especially after its restoration process, is the best example of a rich private house dating to seventeenth century Egypt. The house also demonstrates a lot about the art of the period and how people used to live in the Ottoman period.


Bayt el Suhaymi is the first building on the left hand side of Darb El Asafar, a narrow corridor in Fatimid, Cairo. From the outside, the building seems to be in a very good state. This is because it was restored in 1997 under the auspices of the Arab Fund for Economic Development as part of the Bayt El Suhaymi Area Documentation and Restoration. Many mashrabeya windows, can be seen from outside the house.




Mashrabeya windows, can be seen from outside the house

Inside 

Once you enter the house, you are inside the sahn of the house. The sahn is an interior open space in the middle of the house, a courtyard. It is usually a rectangular or square shape. It is used to gain fresh air in the house, and in the morning some simple activities once took place in the sahn. In the middle of this open hall, there is a small and very healthy garden full of small trees and palms. The house was built around this area and many brown mashrabeya windows can be seen all around it on the upper floors. At the end of this hall, there is a place for sitting beside some windows where residents of the house would relax in the summer.


 The sahn of the house
Immediately after entering the doorway, I found many small rooms with huge wooden doors. They were used for servants to stay in and cook or do anything needed in the house. One of the rooms to the left had a fascinating mashrabeya screen with small windows in it to enable the people inside the room to view the sahn.

Salamlek
   At the end of this corridor full of small rooms, there is the first guest room or salamlek. It was used by El Suhaymi to welcome his male guests. It is a small hall that has brown wooden cupboards all around the left part with an alabaster table in the middle and many beautifully decorated carpets on the floor. To the right, there is a sitting area with a small Mashrabeya screen. This hall is a good example of the salamlek, or public place, as opposed to the haremlek, the depressing. The ceilings in the past were works of art. Most of the Salamlek area is on the ground floor, while the haremlek is on the upper floor. This was because in the Islamic culture, house were "Sakan" a word deprived from "Sekoon" which means quietness and privacy. This notion was well respected during the archaic Islamic period.

Note
Salamlek : It was used by El Suhaymi to welcome his male guests.
Haremlek :  It was used by the females to welcome their female guests.

The next hall is the summer salamlek guest room. It was built at the end of the corridor and overlooks the street in order to benefit from the cool air during the summer. Most of the spaces within the house are not designed around functionality, as houses are today, but around climatic considerations. This hall has one of the most remarkable mashrabeya screens in the house, overlooking the street.It is a very big screen with three different decorative shapes and stained glass at the very top of the screen. People would sit on the pillows on the floor and chat in the summer. There are also the wooden brown cupboards all around just like the first guest room.

Balcony 

The second floor:
There are balconies which was also used on hot days. During the heat of the day, shaded courtyards, balconies and roofs became the living areas, while in the cool of the night, the family would move indoors. Many people even today continue to live like this, particularly in more rural areas. This balcony overlooks the sahn and the whole house around it.The seating was on pillows on the floor as well. One significant aspect of this balcony is the Islamic decorations on the walls. There are many Qur'an verses around the balcony written in a gold color with a brown background. The balcony is also a wonderful place to view the mashrabeya windows of the house from outside, and view the open air hall.


The maq'ad of the house

Next, I entered is the maq'ad of the house, which is a rectangular or square room where the owner of the house would sit with his family, sons and daughters, and very close friends. This more private space, a part of the haremlek, is like any other section of the house, full of brown cupboards and another amazing mashrabeya screen, with tables in the middle and sofas all around. The Suhaymi House is famous for it's many halls, especially the haremlek.

The ceiling 
The interesting thing in this hall is it's high and very pretty decorated ceiling which allowed the warmer air to rise and then to be swept away by the north facing maq'ad (wind scoops) in the upper walls, which caught the prevailing breezes and circulated the cool air throughout the house. There is also the charming wooden carved dome of the hall. The ceilings of these houses are usually very interesting. It makes the ceilings we live in these days seem boring and depressing. The ceilings in the past were works of art.


Afterwards, there is another hall of the haremlek area with more unique mashrabeya screens. The pieces of wood in these screens are designed to be very close to each other, making it impossible for anyone from outside to see through it while enabling the women of the house to look at the street and the sahn. This room was used for women to welcome their guests and friends. Most of the room is decorated with brown and dark red colors, which seemed very feminine and suited the women's section. This area is restricted to women and young children. When a male child got older, it was preferred that he would not enter the room. This hall contained some objects that the women used, such as alabaster dishes and plates. There are two high, stained glass windows that are very attractive.


The next room I entered is another haremlek section where the women would rest. It is a smaller hall with less light. The whole atmosphere in this room is relaxing. The room has many pillows on the floor for women to rest on and many cupboards to hold their necessities.

This room, in particular, was strictly for women. No men, other than sons and the father, were allowed inside.


The bathroom section: is the most interesting place in the house. It is divided into three sections. 
*The first section is the cold water section. It is a very small room with a wooden cupboard inside where they used to keep the cold water in a huge container. This room has no ceiling so that the gold wind could come and cool down the water in the cupboard.


*The second section of the bathroom is the massage section. It is also a very small room with only a big wooden bed to the right. It has the most amazing ceiling , with small, star shaped openings in it which are covered with blue, orange, and white glass. When the sun light enters the room through these openings, it is like looking at the stars in the sky on a very clear night. I have seen massage halls in five stars hotels and in health clubs all over Egypt, but nothing like this room. Having a massage in this room while looking at the sky would be like gazing into heaven.

The hot water section
*The third section of the bathroom is the hot water section. It has the same amazing ceiling as the massage room. In the middle, there is a water tap, and to the right there is a big container that was used for keeping hot water. There is also a cupboard behind the tap that was used to keep the bathing items.This room was used as a sauna. They used to let the hot water fall on the floor, where three small openings in the wall enabled the water flow out of the room. There is also a toilet section, which is like most of the "Balady" toilets we still have in some places in Egypt. It is just a small hall in the ground that takes the waste into pipes and out of the house.

The blue hall


The last section is the main rest and sleeping room of Al Suhaymi and his wife. Some people call this room the blue hall because of its many blue decorations. On the right hand side, there is a sitting area with pillows beside the many mashrabeya screens spread around the room. The room is ornamented with the most elegant blue tiles on the walls. This room is really suited to a king, with all its the marvelous decorations. Even the mashrabeya screens in.


In the middle, there is a table which was used for drinking coffee, and the coffee jar and mugs are still there. There are also a lot of blue, decorated plates in the room. They are atop the many brown wooden cupboards that once again fill this room. There are also some plates that were actually used for food, and not just decoration. 



The ceiling is designed in a Persian style, which makes it look as though there are steps above one's head. It is similar to the sleeping room in the Gayer Anderson house. There are many old lanterns in the room, hanging from the high ceiling. One of them is very unique, looking like a tower of lights.

The small room 

There is also a small room that one may enter from the main bedroom of the house. This room only contains two very strange objects. I'm not sure if they are made of wood or alabaster. There is an interesting myth that if a woman wants to become pregnant, she would circle these two objects seven times, and then God will send her a baby. It is a very strange concept, but Egypt in the 17th century had a lot of strange myths and legends.


The third floor is in ill repair and nobody is allowed there. It is empty and doesn't have any decorations or furniture. 


Now it was time to visit the garden of the house, which is next to the sahn.

The garden is big and full of very beautiful greenery. It is being watered daily and it is well maintained. The house was in bad shape, but due to the efforts the Egyptian government, it is now very elegant and as it was in the past.


The rooms around the garden were mainly used by servants for sleeping and for cooking meals for the family. In the garden, there is a very attractive summer dome that was used for shade. It has the same ceiling I fell in love with in the bathrooms. There is also the old waterwheel of the house known as a "Sakia". A donkey would have been tied to this waterwheel to enable the circulation of the water. Beside it, there is the place where they once milled crops to make food, known as a "Mathana". This mathana looked usable and the guide informed me that indeed it is.


There are very old trees spread all around the garden. Some of these trees are as old as the house itself. They give the garden a unique appearance. 


Copied and prepared for you, by
Manal Raafat 


Thursday, November 27, 2014

هرم هوارة


أهرامات مصر كثيرة جدا اكثر من 100 هرم و لكن الغالبيه لا يعلم عنها أحد.
سوف أحاول أن القى الضوء على بعضها فى عدة مقالات ان شاء الله.



هرم هوارة هو أحد أهرامات مصر.


بناه الفرعون امنمحات الثالث، من الأسرة الثانية عشر
 1835–1807 ق.م
إرتفاعه: 58 متر (190 قدم) حاليا 20 متر
طول ضلع القاعدة: 105 متر (344 قدم) X
109.12 متر(358 قدم)

هرم هوارة

 بناه فرعون مصر إمنمحات الثالث من ملوك الأسرة 12 بقرية هواره على بعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم.
الهرم من الطوب اللبن المكسى بالحجر الجيرى.
كان الإرتفاع الاصلي للهرم 58 متر وطول كل ضلع 105 متر ، ولم يبقى من ارتفاعه الآن سوي 20 متر.
يحتوي الهرم على دهاليز وحجرات كثيرة ، تنتهي بحجرة الدفن . وجد بها تابوتا حجريا ضخما من قطعة واحدة من حجر الكوارتزيت يصل وزنها إلى 110 طن .
باب الغرفة كان مغلقا بحجر ضخم ساقطا عن طريق تسريب رمل تحته إلى غرفتين صغيرتين جانبيتين .
لم يستطع اللصوص الوصول لحجرة التابوت من هذا الباب و لكن تمكنوا من الوصول إليها عن طريق فتحة في السقف ، ونهبوها وحرقوا مافيها من أثاث جنائزى.

مدخل هرم هوارة

في منطقة الهرم توجد مجموعه من الآثار كمقبرة الأميرة "نفروبتاح ", و بقايا قصر التيه (لابيرنت ), وتوجد جبانات من العصر المتأخر.


و عثر أيضا على بقايا مصليين من الجرانيت عند الحافة الجنوبية للهرم . ووجد في كل واحدة منهما تمثالين للملك أمنمحات الثالث. وبقايا تماثيل أخرى.

مقبرة الأميرة "نفروبتاح ": ابنة الملك إمنمحات الثالث. 
تم اكتشافها في عام 1956 في الحنوب الغربي من الهرم .
وتقع المقبرة قبل هرم هواره بحوالى 1.5 كم على ترعه بحر يوسف . وهي مقبرة مبنية من الحجر الجيرى يوجد بها تابوت من الجرانيت تم نقله إلى هيئة الآثار . وقد وجد بهذه المقبرة تابوت من الجرانيت ومائدة عليها قرابين وثلاث أواني من الفضة. وقلادة للأميرة نفرو بتاح وأساور لذراعيها ورجليها ، وصولجانها الذهبي وعتاد جنائزي .
باكتشاف مقبرة نفروبتاح هذه أصبحت مهمة العتاد الخاص بنفروبناح الموجود داخل الهرم محل تساؤلات ، ويحتاج إلى المزيد من البحث.


بقايا قصر التيه (لابيرنت )
و هو المعبد الجنائزي للملك, ويوجد بجوار هرم هوارة, كان معبدا كبيرا بناه إمنمحات الثالث وهو ملاصق للهرم وكان يضم 12 بهوا مسقوفا. ستة منها تتجه شمالاً وستة تتجه جنوباً. ولها بوابات تقابل الواحدة الأخرى. و يحيط بالبناء سور. تقدر عدد حجرات المبنى 300 حجرة نصفها أسفل الأرض بها ضريح الملك ومومياوات التماسيح المقدسة ، ونصفها الآخر فوق سطح الأرض. ولم يبق إلا بعض آثار أعمدة الطابق العلوى ولم يكتشف الطابق السفلى حتي الآن.


منظر اللابرنت كما وجده لبسيوس




جاء وصف قصر التيه في مخطوطة لهيرودوت المؤرخ الإعريقي عن تاريخ مصر القديم .

الهرم
بدأ الملك أمنمحات الثالث بناء هرمه الثاني في العام 15 من حكمه واعطاها اسم "امنمحات عنخ" ومعناها عاش امنمحات . وكان سبب بنائه للهرم الثاني أن هرمه الأول في دهشور لم يفي بمتطلباته . وتم بناء الهرم الثاني مثلما كانت بنية هرمه الاول من الطوب النيء ماعدا زاوية انحدار الهرم التي كبرت لتصبح 5و48 درجة . وكانت التغطية الخارجية للهرم مبنية كالعادة من الحجر الجيري. ولكن الهرم فقد تلك التغطية في العصور القديمة ، ثم أتى التآكل المناخي على جسم الأساسي من الهرم .

كان ارتفاع الهرم أساسا 58 متر وما بقي منه الآن نحو 20 متر . وهو يعتبر آخر هرم يبنى في عهد الفراعنة بهذا الحجم الكبير.
البنية الداخلية.
البنية الداخلية لهرم أمنمحات الثالث.


في عام 1843 كان "كارل لبسيوس " أول من اهتم بدراسة الهرم ، وعثر على المعبد الجنائزي وتعرف عليه بأنه "قصر التيه" ذوي الحجرات التي يصل عددها إلى نحو 300 حجرة ، وتوصل إلى أن أمنمحات الثالث هو الذي قام ببنائهما. ولكن لبسيويس لم يكتشف حجرة التابوت. وقد عثر عليه لاحقا عالم الآثار الإنجليزي "فليندرز بتري" في السنوات 1889/1888 الذي استكشف البنية الداخلية لهرم أمنمحات .

يوجد المدخل في الناحية الجنوبية منزاحاً إلى الغرب ولكنه الآن مغطى بما انجرف عليه من طوب وأحجار . يصل سلم من المدخل طوله 40 متر إلى أسفل وينتهي بحجرة أولى صغيرة , يتفرع منها دهليز قصير ينتهي بحائط مسدود . تخرج فتحة في سقف هذا الدهليز وتؤدي إلى دهليز آخر ، وهذا الدهليز مسدود أيضا ولكن بقطعة من الحجر صخمة تزن نحو 20 طن . يوجد خلفها حجرة ثانية لها مخرجين : المخرج الاول في اتجاه الشرق نحو مركز الهرم وكان آخره مملوءا بالطين وبعض الماء ، فلم يستطع "بتري " اكتشاف ما بعده ، واما المخرج الثاني فهو أيضا في اتجاه الشرق ومتجها نحو مركز الهرم وينتهي بحجرة ثالثة .

توجد فتحة في سقف تلك الحجرة ويخرج منها دهليز مزود بحجر إغلاق ساقط ويتجه الدهليز إلى الشمال . وتتكرر تلك البنية ابتداءا من الركن الموجود في اتجاه الشمال الشرقي ، ولكن هذا الممر ينتهي بحاجز . وخلف هذا الحاجز يوصل ممر إلى غرفة وسطية ، توجد في حائطها الجنوبي فتحة تؤدي إلى حجرة التابوت.

استطاع بتري اكتشاف تابوت الملك مصنوعا من حجر الكوارزيت في هيئة حوض مقاييسه 7 × 2,5 × 1,83 متر, وهو من قطعة واحدة ويصل وزنه نحو 110 طن. وقد وضع المهندسون المصريون القدماء هذا التابوت الثقيل وإثنين من الحاويات (أواني كانوبية) وتابوت آخر صغير في الحجرة قبل الانتهاء من بنائها وتعلية الهرم .

وعل الرغم من أن حجرة التابوت كانت غارقة بالماء وقت اكتشافها فقد عثر بتري على عظام في التوابيت . كما عثر على مائدة قرابين في الحجرة المجاورة لحجرة التابوت وهي مصنوعة من حجر الألبستر. ويذكر عليها اسم الأميرة نفروبتاح ، ويعتقد أن التابوت الثاني كان يختصها .

كان تصميم حجرة التابوت بحيث تغلق بحجر كبير من الكوارزيت يسقط من أعلى عن طريق تسريب رمل من أسفله .
منطقة الهرم.

*********

تحيط بهرم امنمحات منطقة مبنية عل نظام منطقة هرم زوسر من الأسرة الثالثة . المنطقة مستطيلة الشكل وممتدة من الشمال إلى الجنوب ، محاطة بسور طوله 385 متر وعرضه 158 متر . يقع الهرم في جزئها الشمالي ، ويقع مدخل المنطقة عند الركن الجنوبي الشرقي من البهو . بين مدخل المنطقة والهرم كان يوجد معبد جنائزي عجيب الشكل . وصفه العالم الإغريقي "سترابون" الذي عاش 63 - 20 قبل الميلاد بأنه من عجائب الدنيا. وشبه ما به من 1500 حجرة ب "لابيرينث مينوس " .


ولكن منطقة هرم هوارة استغلها الرومان بعد ذلك كمصدر لحجارة البناء ، بحيث لم يبقى من المعبد الجنائزي سوي الأرضية . ووصف المؤرخ الإغريقي هيرودوت دهاليز وحجرات مغطاة ، كما اكتشف الإغريقي "بلينيوس" حجرات تحتية تحت الأرض.


المصادر
من موسوعة حضارة العالم لأحمد محمد عوف.

Wednesday, November 19, 2014

ماذا تعرف عن ( الدوربيت السحيمي )بيت السحيمى و هل قمت بزيارته؟؟؟ الجزء الثانى


بيت السحيمى, من فنون العمارة العربيه الإسلامية.  و يعتبر بيت السحيمي تحفة معمارية تعود للعصر العثماني.

البيت مثال للبيوت العربية التقليدية بنكهة قاهرية.

فى الجزء الثانى من المقالة نتعرض اكثر لوصف بيت السحيمى من الداخل.

بيت السحيمي هو بيت عربي تقليدي في مدينة القاهرة في الدرب الأصفر الذي يتفرع من شارع المعز لدين الله.
بنى البيت في العام 1058 هـ(1648 م).

الإسم:
سمي البيت بإسم آخر من سكنه وهو الشيخ محمد أمين السحيمي الحربي من الجامع الأزهر وهو الآن ملك للحكومة المصرية ويستخدم كمتحف للعمارة التقليدية. مساحة البيت 2000 متر مربع.

وصف البيت:

بيت السحيمي من الداخل

بيت السحيمى من الخارج


للبيت قسمان، القسم القبلي وهو الأقدم، بناه الشيخ عبد الوهاب الطبلاوي عام 1648 م، والقسم البحري بناه الحاج إسماعيل شلبي عام 1699 م وقد ربط بالقسم الأول.

الدخول إلى البيت يكون من خلال المجاز الذي يؤدي إلى الصحن الذي توزعت فيه أحواض زرعت بالنباتات والأشجار. تفتح غرف البيت على الصحن.

البيت متأثر تخطيطيا بالعمارة العثمانية التي كانت تخصص الطابق الأرضي للرجال ويسمى السلاملك والطابق العلوي للنساء ويسمى الحرملك، لذا فالطابق الأرضي من البيت كله لاستقبال الضيوف من الرجال وليس فيه أي غرف أو قاعات أخرى.

الطابق الأرضي.
في القسم الأول نجد قاعة واسعة منتظمة الشكل تنقسم إلى إيوانين يحصران في الوسط مساحة منخفضة عنهما يطلق عليها الدرقاعة وقد رصفت بالرخام الملون.
يمتد حول جدران الإيوانين شريط من الكتابة يحتوي على أبيات من نهج البردة.
سقف القاعة من الخشب المكسو برسومات وزخارف نباتية وهندسية ملونة. 
كانت هذه القاعة تستخدم كمجلس للرجال.

للبيت إيوان أخر مفتوح على الصحن ويتوجه نحو الشمال ليستلم هواء البحر البارد صيفا يسمى المقعد وله سقف خشبي أيضا يشبه القاعة. 
كان المجلس يستخدم شتاء والمقعد يستخدم صيفا.

في القسم البحري مجلس آخر يشبه الأول في التصميم، أي مكون من إيوانين ورقاعة إلا أن هذا المجلس أكبر حجما وبه تفاصيل معمارية أدق وأكثر فخامة وفي وسطه حوض ماء من الرخام المذهب وبه فسقية على هيئة شمعدان، مما يدل على أنه صمم وكأنه صحن مسقف.

القسم البحري به إيوان أيضا ويعلو الإيوان مشربية مصنوعة من خشب العزيزي. سقف هذا الإيوان من الخشب تتوسطه قبة صغيرة بها فتحات ليدخل منها الهواء والضوء تسمى الشخشيخة مصنوعة من الخشب أيضا، مزخرفة من الداخل ومغطات بالجص من الخارج.

في المجلس أكثر من كوّة في الجدران وضعت عليها خزائن من الخشب المشغول بالنقوش الهندسية والنباتية.

بعد المجلس غرفة لقراءة القرآن فيها كرسي كبير من الخشب المشغول. ينزل من سقف هذه الغرفة مصباح من النحاس يضئ بالفتيل المغموس بالزيت.

الطابق الأول.
في الطابق الأول غرف العائلة، وهي قاعات متعددة تشبه التي في الطابق الأرضي إلا أن بها شبابيك كثيرة مغطاة بالمشربيات تطل على الصحن وبعضها على الشارع ولا يوجد إيوان في الطابق الأول. مما يجدر ذكره أن الغرف لم تكن تميز غرف للنوم أو غيره باستثناء بعض الغرف المحددة.

إحدى الغرف في الطابق الأول، القسم البحري، كسيت جدرانها بالقيساني الأزرق المزخرف بزخارف نباتية دقيقة وفيها أواني الطعام المصنوعة من الخزف والسيراميك الملون والمزخرف حيث يبدو أنها كانت تستخدم لإعداد الطعام. بجوارها غرفة صغيرة جدا غير مزخرفة تستخدم للخزن.

لم يكن في البيت أسِرَة بل أن العائلة تنام على مرتبات من القطائف المزخرفة أيضا. في البيت حمام تقليدي عبارة عن غرفة صغيرة مكسوة بالرخام الأبيض لها سقف مقبب به كوات مربعة ودائرية مغطاة بالزجاج الملون. في الحمام موقد لتسخين الماء وحوض منحوت من قطعة واحدة من الرخام المزخرف بالإضافة إلى خزان للماء.

الصحنان.
للبيت صحنان، صحن أمامي بمثابة حديقة مزروعة يتوسطه ما يسمى بالتختبوش، وهو دكة خشبية زينت بأشغال من خشب الخرط. في هذا الصحن شجرتان زرعتا عند بناء البيت، زيتونةوسدرة. الصحن الخلفي به حوض ماء وساقية للري وطاحونة تدار بواسطة الحيوانات. كان الصحن الخلفي للخدمة.
للبيت ثلاثة آبار.


يقول المهندس المشرف على البيت لدى الحكومة المصرية، د. أسعد نديم، أن عمر البيت لا يتجاوز 350 سنة إلا أن موقعة كان عامرا بالمباني منذ العصر الفاطمي وقد وجد من خلال حفريات قام بها مشروع توثيق وترميم البيت (1994 م إلى 2000 م) في أرجاء المنزل أن البناء الحالي يقوم فوق أنقاض وبقايا مبان أقدم منه قد ترجع إلى العصر الفاطمي حيث كان المكان موقعا للمنحر (المذبح).

لمتابعة قراءة الجزء الأول من هنا
ارجو ان تقوموا بزيارة هذا الأثر الرائع الشاهد على الأصاله و التاريخ

جمعت الموضوع و نقلته لكم 
منال رأفت